تعد الاكتشافات التي حدثت في القرن الخامس عشر الميلادي من أهم النتائج العلمية للنهضة الأوربية وأعظم مظاهرها، وأهم هذه الاكتشافات اكتشاف العالم الجديد سنة 1492م واكتشاف الطريق من أوروبا إلى الهند بحراً حول افريقيا ، وكانت من العوامل الحاسمة التي ترتب عنها انتقال أوروبا من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، حيث سارت حركة الاستكشافات الجغرافية في خط موازٍ لحركة إحياء التراث القديم وحركة الإصلاح الديني في أثناء العصور الوسطى كانت معرفة الأوروبيين بالعالم الخارجي ضئيلة ولا تتجاوز معرفة السواحل الشمالية من قارة أفريقيا وجزءاً صغيراً من ساحلها الشمالي العربي ، وقد كان الاعتقاد السائد أن حدود العالم لا تتجاوز الصحراء الكبرى، وان محيط الأطلسي يمتد إلى ما لا نهاية وانه مأوى للوحوش والشياطين، وليس باستطاعة الإنسان أن يحاول استكشاف ما فيه أو ما بعده كما ساد الاعتقاد بوجود صخور في البحر تجذب إليها السفن إذا ما اقتربت منها وان في تلك الصخور قوة خارقة تمكنها من اقتلاع مسامير تلك السفن، وإغراقها ، وغيرها من الخرافات والاساطير التي كانت تروجها الكنيسة الكاثوليكية ..
في هذا المورد سنتوقف عند أهم دوافع هذه الاكتشافات واتجهاتها ونتائجها
صور من المورد








