يعد الانفوجرافيك من بين التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال باعتباره من بين الفنون المتخصصة في تحويل البيانات والمعلومات والمفاهيم المعقدة الي صور ورسوم
وللأنفوغرافيك دور مهم و فعال في الانظمة التربوية الحديثة من خلال تبسيط الاحداث واختزال كميات هائلة من المعلومات في قالب جميل ومميز يلفت نظر القارئ حيث يكون سهل القراءة والفهم والاستعاب
وكون مادة الاجتماعيات من المواد الدراسية الأساسية بالنسبة للمتعلم ، تحتوي على العديد من الدروس الغنية بالمعلومات ، التي تكون بدورها غنية بالمفاهيم ، والمصطلحات والتواريخ ، مما يجلها في نظر المتعلم مادة مرهقة وصعبة كثيفة من حيث المعلومات وطويلة من حيث المقررات التي غالباً لا يشعر المتعلم بأهميتها، أو مدى فائدتها التي قد يحصل عليها.
من هنا جاءت فكرة العمل بتقنية الأنفوغرافيك من أجل العمل على تحويل هذه المادة الجافة والمملة في نظرالمتعلمين الى مادة حيوية ممتعة جذابة عن طريق انجاز مجموعة من الرسومات التوضيحية والمشوقة لمختلف المواضيع والأحداث المقررة في المادة والاستعانة بها أثناء تقديم الدروس ويفتح أمامنا نحن أساتذة مادة الاجتماعيات آفاق رحبة لبلورة تصورات جديدة يمكن أن تساهم في تقليص البون بين المادة وقدرة المتعلمين على استيعابها.
<!--more-->
يمكن فهمها واستيعابها بوضوح وتشويق ، وهو أسلوب جميل ورائع يتميز بعرض المعلومات المعقدة و الصعبة بطريقة سلسة وسهلة وواضحة للمتلقي
وللأنفوغرافيك دور مهم و فعال في الانظمة التربوية الحديثة من خلال تبسيط الاحداث واختزال كميات هائلة من المعلومات في قالب جميل ومميز يلفت نظر القارئ حيث يكون سهل القراءة والفهم والاستعاب
وكون مادة الاجتماعيات من المواد الدراسية الأساسية بالنسبة للمتعلم ، تحتوي على العديد من الدروس الغنية بالمعلومات ، التي تكون بدورها غنية بالمفاهيم ، والمصطلحات والتواريخ ، مما يجلها في نظر المتعلم مادة مرهقة وصعبة كثيفة من حيث المعلومات وطويلة من حيث المقررات التي غالباً لا يشعر المتعلم بأهميتها، أو مدى فائدتها التي قد يحصل عليها.
من هنا جاءت فكرة العمل بتقنية الأنفوغرافيك من أجل العمل على تحويل هذه المادة الجافة والمملة في نظرالمتعلمين الى مادة حيوية ممتعة جذابة عن طريق انجاز مجموعة من الرسومات التوضيحية والمشوقة لمختلف المواضيع والأحداث المقررة في المادة والاستعانة بها أثناء تقديم الدروس ويفتح أمامنا نحن أساتذة مادة الاجتماعيات آفاق رحبة لبلورة تصورات جديدة يمكن أن تساهم في تقليص البون بين المادة وقدرة المتعلمين على استيعابها.


